معركة "عفرين" أظهرت ضعف أنقرة.. حملة أردوغان ضد معارضيه أقصت قيادات جيشه - صحيفة الوثائق
معركة "عفرين" أظهرت ضعف أنقرة.. حملة أردوغان ضد معارضيه أقصت قيادات جيشه - صحيفة الوثائق

معركة "عفرين" أظهرت ضعف أنقرة.. حملة أردوغان ضد معارضيه أقصت قيادات جيشه صحيفة الوثائق نقلا عن وكالات ننشر لكم معركة "عفرين" أظهرت ضعف أنقرة.. حملة أردوغان ضد معارضيه أقصت قيادات جيشه - صحيفة الوثائق، معركة "عفرين" أظهرت ضعف أنقرة.. حملة أردوغان ضد معارضيه أقصت قيادات جيشه - صحيفة الوثائق تابع معنا عبر موقعنا اهم واحدث واخر الاخبار المحلية والعالمية بدون انقطاع علي مدار الساعة الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الوثائق والان مع هذا الخبر المتداول، معركة "عفرين" أظهرت ضعف أنقرة.. حملة أردوغان ضد معارضيه أقصت قيادات جيشه.

صحيفة الوثائق  

 

لم يكن يعلم رجب طيب أردوغان، الرئيس التركي، صعوبة العملية التي يخوضها في عفرين والتي بدأت في يناير الْمُنْصَرِمِ، وسط حملة اعتقالات موسعة تقوم بها السلطات التركية سواء ضد قيادات عسكرية تركية أو شخصيات سياسية تعارض تلك العملية العسكرية، حيث استفاد أردوغان من التعديلات الدستورية التي أجراها مؤخرا لاتخاذ هذا القرار.

 

صحيفة "العرب اللندنية"، أكدت أن الأحكام الدستورية جعلت أردوغان،  قائدا عاما، حيث سمحت له باتخاذ القرارات بشأن إدارة القوات المسلحة التركية، ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، حيث استفاد أردوغان من تلك الصلاحيات، عندما وجّه الطائرات والدبابات والقوات التركية بخوض المعارك في سوريا مرتين على مدى الأشهر الـ18 الْمُنْصَرِمِة.

 

وأشارت الصحيفة، أن العملية السعكرية التي شنتها تركيا على عفرين أظهرت أن أردوغان القائد العسكري يشبه إلى حد كبير أردوغان الزعيم السياسي، فهناك مزيج واضح يظهر بين المخاطرة والبراغماتية في غزواته في سوريا، ومهما كانت النتيجة في ساحة الْحَرْبُ، فقد قام أردوغان بالفعل بفرض دور عسكري غير مسبوق لنفسه أمام المدنيين الأتراك، مشيرة إلى أن أردوغان لم يحسب الخسائر التي يتلقاها بسبب تلك العملية العسكرية.

 

وأوضحت الصحيفة، أن أردوغان لا يعلم عواقب ما يفعل، حيث أمر جيشه بالهجوم على القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة، وهدّد، بشكل ضمني، القوات الأميركية المتمركزة بمدينة منبج وفي الشرق نحو الحدود العراقية، وهي المنطقة التي تعمل بها القوات الخاصة الأمريكية مع وحدات حماية الشعب، حليفة حزب العمال الكردستاني التي تشكل الجزء الأكبر من القوات البرية الأمريكية في الْحَرْبُ ضد تنظيم داعش.

وأكدت أن الفشل في تحقيق أي تقدم يذْكُرُ فِي هَذَا الصَّدَدَ في عملية عفرين يظهر أن إضعاف القوات المسلحة لم يكن نهجا سياسيا فقط بالنسبة لأردوغان، بل كان سياسة مهنية وعسكرية أيضا، إذ أدت حملة تطهير لضباط يشتبه بأن لهم علاقات مع فتح الله غولن، إلى تسريح واعتقال نصف القوة الجوية التركية، وأكثر من نصف عدد الجنرالات في الجيش، إلى إعادة هيكلة الكثير من المؤسسات الحيوية التي كان الجيش يعتمد عليها عملياتيا وسحب شركات ومستشفيات ومدارس منه.

 

يأتي هذا في الوقت الذي طالب وزير الدفاع التركي، المجتمع الدولي بدعم بلاده في مكافحة الأكراد، الذين تعتبرهم أنقرة إرهابيين، وهو ما يؤكد أن أنقرة لم تحقق أي شئ في معركتها في عفرين، حيث أكد وزير الدفاع التركي، ضرورة المشاركة الفاعلة لبلاده في مكافحة الإرهاب، وتطلعاتها لدعم المجتمع الدولي لجهودها في هذا الإطار.

 

 

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا عبر مراسلين اكفاء يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار اليوم ستجدون ك\ل ما يسر خاطركم . من فضلكم لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على موقع التدوينات تويتر . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الوثائق .

المصدر : وكالات