شاب يشترى سيارة مستعملة لزياره صديقه ..  ثمنها أقل من سعر تذكرة القطار - صحيفة الوثائق
شاب يشترى سيارة مستعملة لزياره صديقه .. ثمنها أقل من سعر تذكرة القطار - صحيفة الوثائق

شاب يشترى سيارة مستعملة لزياره صديقه .. ثمنها أقل من سعر تذكرة القطار صحيفة الوثائق نقلا عن وكالات ننشر لكم شاب يشترى سيارة مستعملة لزياره صديقه .. ثمنها أقل من سعر تذكرة القطار - صحيفة الوثائق، شاب يشترى سيارة مستعملة لزياره صديقه .. ثمنها أقل من سعر تذكرة القطار - صحيفة الوثائق تابع معنا عبر موقعنا اهم واحدث واخر الاخبار المحلية والعالمية بدون انقطاع علي مدار الساعة الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الوثائق والان مع هذا الخبر المتداول، شاب يشترى سيارة مستعملة لزياره صديقه .. ثمنها أقل من سعر تذكرة القطار.

صحيفة الوثائق  

عندما يفكر فرد فى رحلة لزيارة مكان أو شخص ما، يبدأ فى اختيار وسيلة الانتقال المناسبة له من حيث السهولة والتكلفة التى يمكن أن يدفعها.

 

وبعد حساب الشاب "توم تشرتش"، 27 عَامَ، من لندن، لتكلفة زيارته لصديقة الذى يبعد عنه 100 ميل أى م يعادل 161 كيلو متر، اكتشف أن تذكرة القطار قيمتها 218 جنيه استرلينى أى 311 دولار تقريبا للذهاب فقط، وهذه التكلفة باهظة بالنسبة لـ"توم" ، وبالبحث عن وسيلة أخرى للانتقال إلى صديقه، وجد "توم" فى إحدى المواقع عرض لبيع سيارة موديل قديم سعرها أرخص من تذكر القطار، فقام بشرائها.

 

يقول : "توم" لموقع : "اوديتى سنترال" كانت السيدة صاحبة السيارة تعلن عن بيعها للعربية على أنها من الخردة نظرا لقدم السيارة، فهى من فئة هوندا سيفيك موديل 1997 وذات محرك صغير بما يكفى لأتمكن من الحصول على أرخص ضريبة على الطريقة، وكانت التكلفة النهائية بعد حساب شراء السيارة والبنزين والتأمين والضرائب 206 جنيها استرالينيا، وهى بسعر أقل من تذكرة القطار الذهاب فقط، وفى النهاية يبقى معى السيارة للذهاب لأى مكان آخر".

 

وأشار "توم" إلى أنه قام بنشر هذه القصة احتجاجا منه على أسعار التذاكر الخاصة بالقطارات والتى دخلت حيز الجنون بسبب أسعارها، لابد أن يكون هناك درجات فى أسعار تذاكر القطارات خاصة وأنها تعتبر وسيلة انتقال رخيصة مقارنة بالطائرات.

 

1
 

2

 

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا عبر مراسلين اكفاء يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار اليوم ستجدون ك\ل ما يسر خاطركم . من فضلكم لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على موقع التدوينات تويتر . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الوثائق .

المصدر : وكالات