40 استشارة جديدة للكشف عن التوحد شهرياً - صحيفة الوثائق
40 استشارة جديدة للكشف عن التوحد شهرياً - صحيفة الوثائق

40 استشارة جديدة للكشف عن التوحد شهرياً صحيفة الوثائق نقلا عن الراية ننشر لكم 40 استشارة جديدة للكشف عن التوحد شهرياً - صحيفة الوثائق، 40 استشارة جديدة للكشف عن التوحد شهرياً - صحيفة الوثائق تابع معنا عبر موقعنا اهم واحدث واخر الاخبار المحلية والعالمية بدون انقطاع علي مدار الساعة الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الوثائق والان مع هذا الخبر المتداول، 40 استشارة جديدة للكشف عن التوحد شهرياً.

صحيفة الوثائق الدوحة - صحيفة الوثائق: يستضيف مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية بمؤسسة حمد الطبية الثلاثاء الْآتِي الندوة الأولى ضمن سلسلة من الندوات المخصّصة للتوعية باضطراب طيف التوحد للعاملين في مجال الرعاية الصحية، حيث يتلقى المركز ما يقارب الأربعين طلب استشارة جديداً شهرياً، معظمها من مَنَاصِبُ الرعاية الأولية، للكشف عن احتمال الإصابة باضطراب طيف التوحد. وفي العام 2017، بلغ عدد الأطفال الذين أظهر التشخيص إصابتهم باضطراب طيف التوحد 363 طفلاً، في حين حصل 610 أطفال من المصابين بهذا الاضطراب وأسرهم على التدخل العلاجي بمركز تطوير الطفل في نفس العام.

وقال الدكتور ناظم عبد العاطي- استشاري طب الأطفال في مركز تطوير الطفل والخدمات العلاجية ومدير برنامج التوحد في مؤسسة حمد الطبية-: يرى العديد من المصابين باضطرابات طيف التوحد في مراجعة المستشفى بما فيها أقسام الطوارئ والعيادات الخارجية، ووحدات المرضى الداخليين، أو زيارة طبيب العيون أو طبيب الأسنان، تجربة مجهدة للغاية. فمعظم هؤلاء المرضى، يواجهون صعوبات في التواصل ومن الممكن أن يعانوا عند تعرضهم لبيئة أو أنشطة غير مألوفة من اضطراب حسي يتجلى من خلال اللجوء إلى السلوك غير المفهوم أو العنيف في بعض الأحيان، ما يجعل من الصعب على أخصائي الرعاية الصحية أن يقوم بتشخيص الحالة أو تقديم العلاج.

وبالنسبة إلى الأطباء والممرضين وأخصائيي المهن الطبية المساندة، من الممكن أن تنطوي مقابلاتهم مع المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد على الكثير من التحديات. فهذا الاضطراب يجمع ما بين الصعوبة في التفاعل الاجتماعي، والصعوبات على مستوى التواصل والسلوكيات النمطية المتكررة.

وقد لاحظ القائمون على رعاية المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد وأفراد أسر هؤلاء المرضى أن العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية بحاجة إلى مزيد من التوعية بهذه الحالة، ما دفعهم للتعبير عن قلقهم إزاء هذا الوضع الذي يمكن أن يؤثر سلباً على سبل توفير الرعاية للمرضى المصابين باضطراب التوحد بشكل فعال.

من جهتها قالت فاطمة مصطفى- مساعد مدير تأهيل الأطفال بمؤسسة حمد الطبية- أن الافتراضات غير الصحيحة التي يتوصل إليها مزودو الرعاية الصحية بشأن القدرات أو الاحتياجات الفردية للمرضى قد تولّد تجربة سلبية لدى بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد. وأردفت: قد يكون لدى بعض مزودي الرعاية الصحية معتقدات خاطئة عن الأشخاص المصابين بالتوحد، كما أن التدريب الذي خضعوا له للتعامل مع السلوكيات التي يظهرها بعض المرضى المصابين باضطراب طيف التوحد، قد لا يكون كافياً.

ينبغي على العاملين في مجال الرعاية الصحية أن يكونوا على بينة من الصعوبات والتحديات التي تواجه مرضى التوحد، كما أن سلوكهم يجب أن يساعد على تلبية احتياجات مرضاهم والتخفيف من حدة توترهم. لكن ما يبشر خيراً، هو أن الأشخاص الراغبين في تعلّم كيفية تغيير ممارساتهم، سيكونوا قادرين على توفير الرعاية الصحية للمصابين باضطراب التوحد».

وَيُذَكَّرَ فِي هَذَا الصَّدَدَ أن ندوات التوعية المزمع عقدها قد صمّمت بهدف الاشاراة الي المقاربات والمناهج التي يمكن للعاملين في مجال الرعاية الصحية اعتمادها لرعاية المرضى من ذوي اضطراب طيف التوحد. وسوف توفر هذه الندوات التوجيه والإرشاد حول السلوكيات النمطية للمصابين باضطراب طيف التوحد كما ستقدم نصائح عملية لأخصائيي الرعاية الصحية حول كيفية رعاية هؤلاء المرضى بشكل فعال.

من جانبه، قال حسام مهنا، اختصاصي أول في علم النفس السلوكي ومنسق برنامج التوحد في مركز تطوير الطفل: قمنا بتطوير سلسلة من المحاضرات التثقيفية لأخصائيي الرعاية الصحية الذين يتعاملون مع الأطفال أو البالغين المصابين باضطراب طيف التوحد ولكنهم لا يملكون الأدوات أو الاستراتيجيات اللازمة للتواصل بشكل فعال مع هؤلاء المرضى.

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا عبر مراسلين اكفاء يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار اليوم ستجدون ك\ل ما يسر خاطركم . من فضلكم لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على موقع التدوينات تويتر . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الوثائق .

المصدر : الراية