جزر المالديف تسعى للتصدي للتحذيرات من السفر مع عزوف السائحين عن زيارتها - صحيفة الوثائق
جزر المالديف تسعى للتصدي للتحذيرات من السفر مع عزوف السائحين عن زيارتها - صحيفة الوثائق

جزر المالديف تسعى للتصدي للتحذيرات من السفر مع عزوف السائحين عن زيارتها

صحيفة الوثائق نقلا عن صدي البلد ننشر لكم جزر المالديف تسعى للتصدي للتحذيرات من السفر مع عزوف السائحين عن زيارتها - صحيفة الوثائق، جزر المالديف تسعى للتصدي للتحذيرات من السفر مع عزوف السائحين عن زيارتها - صحيفة الوثائق تابع معنا عبر موقعنا اهم واحدث واخر الاخبار المحلية والعالمية بدون انقطاع علي مدار الساعة الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الوثائق والان مع هذا الخبر المتداول،

جزر المالديف تسعى للتصدي للتحذيرات من السفر مع عزوف السائحين عن زيارتها

.

صحيفة الوثائق قالت شركات سياحة إن السائحين يلغون مئات الحجوزات في فنادق المالديف يوميا منذ فرض حالة الطوارئ في البلاد في الآونة الأخيرة وذلك على الرغم من تأكيدات الحكومة أن الأوضاع طبيعية.

وأصدرت الصين والهند والولايات المتحدة وبريطانيا تحذيرات من السفر بعد أن أعلن الرئيس عبد الله يمين حالة الطوارئ واعتقل قضاة أصدروا أوامر بالإفراج عن زعماء معارضين مسجونين.

وقال متحدث باسم مجموعة (بارادايز أيلاند ريزورت فيلا) التي تدير فندقا يتألف من 282 غرفة على مسافة 20 دقيقة بالزورق من مالي حيث تتركز الاضطرابات "يتراوح إلغاء حجوزات الغرف لدينا يوميا بين 50 و60 غرفة وهذا العدد ثابت منذ البداية. ينطبق ذلك على كل فنادقنا في البلاد".

وتمثل السياحة ثلث الناتج المحلي الإجمالي للمالديف وبلغ حجمها 3.5 مليار دولار سَنَةُ 2017.

وزادت دعوات معارضي يمين للهند، أكبر قوة في المنطقة، للتدخل العسكري من حالة الغموض. وتقع الدولة ذات الأغلبية المسلمة البالغ عدد سكانها 400 ألف نسمة قرب ممرات شحن دولية وأصبحت ساحة أخرى للمنافسة بين الهند والصين.

وأقامت الصين علاقات وثيقة مع حكومة يمين في إطار مسعاها لتكوين شبكة من المواني الصديقة في المحيط الهندي ضمن مبادرتها التي تطلق عليها "الحزام والطريق" وقد حذرت من التدخل الأجنبي. لكن هذا لم يمنعها من إصدار تحذير لمواطنيها من السفر ويمثلون خمس حركة السائحين.

ويبدأ العام الصيني الجديد اليوم الخميس حين يسافر ملايين الصينيين في الداخل و إلى الخارج في عطلة تمتد أسبوعا.

ووفقا للإحصاءات الحكومية فإن نحو 1.4 مليون سائح من مختلف أنحاء بُلْدَانُ الْعَالَمِ زاروا المالديف سَنَةُ 2017.

وبدأت الاضطرابات في الجزر التي تشتهر بشواطئها التي تغطيها الرمال البيضاء ومياهها الزرقاء النقية حين ألغت المحكمة العليا أحكاما تتصل بالإرهاب والفساد على تسع شخصيات من المعارضة وأمرت بالإفراج عنهم. ومن بينهم الرئيس السابق الذي يقيم في الخارج محمد نشيد.

ورفض يمين الحكم وأعلن حالة الطوارئ لمدة 15 يوما. كما أمر بإلقاء التَّحَفُّظَ على اثنين من قضاة المحكمة الخمسة وعدة شخصيات معارضة بالإضافة إلى أخيه غير الشقيق البالغ من العمر 80 عاما مأمون عبد القيوم الذي حكم المالديف 30 عاما. وقال يمين إنهم كانوا يخططون جميعا لانقلاب عليه.

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا عبر مراسلين اكفاء يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار اليوم ستجدون ك\ل ما يسر خاطركم . من فضلكم لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على موقع التدوينات تويتر . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الوثائق .

المصدر : صدي البلد