إيران تزعم أنها أولى ضحايا الأسلحة الكيماوية في المنطقة والعالم - صحيفة الوثائق
إيران تزعم أنها أولى ضحايا الأسلحة الكيماوية في المنطقة والعالم - صحيفة الوثائق

إيران تزعم أنها أولى ضحايا الأسلحة الكيماوية في المنطقة والعالم

صحيفة الوثائق نقلا عن صدي البلد ننشر لكم إيران تزعم أنها أولى ضحايا الأسلحة الكيماوية في المنطقة والعالم - صحيفة الوثائق، إيران تزعم أنها أولى ضحايا الأسلحة الكيماوية في المنطقة والعالم - صحيفة الوثائق تابع معنا عبر موقعنا اهم واحدث واخر الاخبار المحلية والعالمية بدون انقطاع علي مدار الساعة الاخبار اليوم عبر موقعنا صحيفة الوثائق والان مع هذا الخبر المتداول،

إيران تزعم أنها أولى ضحايا الأسلحة الكيماوية في المنطقة والعالم

.

صحيفة الوثائق ادعى إسحق جهانجیری العضو الأول للرئيس الإيراني، اليوم الثلاثاء، أن إیران هی أولى ضحایا الأسلحة الكیمیاویة فی المنطقة والعالم، وذلك تعقيبا على مزاعم استخدام الجيش السوري لأسلحة كيماوية ضد المدنيين في دوما.

وبحسب ما ذكرته وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، قال جهانجيري خلال استقباله فرانسیسكو روكا رئیس الاتحاد الدولی لجمعیات الصلیب الأحمر والهلال الأحمر، إن إيران تعلم جيدا أن الأسلحة الكيماوية لا إنسانية ومناهضة للبشرية، وأن أيا كان من يستخدمها فهو مدان.

وأضاف أن قضية استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيميائية يجب أن يتم التحقيق بها، كما أنه لا ينبغي اتخاذ خطوات من شأنها أن تزيد الأوضاع تعقيدا، في إشارة منه إلى الضربة الثلاثية.

وأشار إلى أن الحروب التی عصفت بالمنطقة علي مدي العقود الاخیرة، أدت إلى وجود أعداد ضخمة من اللاجئين العراقيين والأفغان، والسوريين الذين يعيشون ظروفا غاية في الصعوبة ويحتاجون إلى الأدوية والأغذية والمساعدات الإنسانية.

وأكد أن الأزمة السورية وكذلك اليمنية یجب حلها وتسویتها بطرق سیاسیة، وأن بعض القوي الكبري بدلا من أن تقوم بدورها في التصدي للجماعات الإرهابية، تقوم باختلاق ذرائع لشن هجمات على القوات المسلحة والحكومة السورية.

جدير بالذكر أن مجلس الأمن في مارس الْمُنْصَرِمِ، كان بصدد توقيع عقوبات على النظام الإيراني بعدما أثبتت تقارير امريكية إمداده لمليشيات الحوثي الإرهابية بالسلاح، لكن الفيتو الروسي حال تدون إقرار تلك العقوبات.

نشكر حضراتكم علي قضاء بعض الوقت معنا .. حيث ننقل لكم الاخبار من من كل انحاء الدنيا عبر مراسلين اكفاء يلتقطون الخبر من مصدرة ، تابعونا علي مدار اليوم ستجدون ك\ل ما يسر خاطركم . من فضلكم لا تنسوا عمل لايك لصفحتنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك ومتابعة آخر الاخبار على موقع التدوينات تويتر . مع تحيات رئيس تحرير موقع صحيفة الوثائق .

المصدر : صدي البلد